الرئيسية / مفاهيم قانونية / عدم الإستيثاق من النص القانونى وفهم النزاع واقعا والتكييف القانونى والآثار المترتبة عليه

عدم الإستيثاق من النص القانونى وفهم النزاع واقعا والتكييف القانونى والآثار المترتبة عليه

تعلمنا من الكبار و نقلنا لمن بعدنا أن الفهم القانونى أساس كل نصيحة قانونية أو إستشارة تقدمها لآخر يعتمد عليها ويؤسس قناعته عليها ويناضل من أجلها مهدرا الوقت والمال وهى خاطئة أساسا. لأن معطى النصيحة لم يفهم ولم يطلب المشورة ، لذلك كان من أهداف الموقع والصفحة ومجموعات الواتساب أن يكون باب المشورة والنصح وتبادل المعرفة والخبرة متاحا، كثيرا ما كنا نقول فى مجالسنا القانونية وحلقات نقاشنا وتشاورنا أنه ما خاب من استخار و لا ندم من استشار ليس فى مجال الحياة الخاصة والاجتماعية فحسب بل وفى المجال القانونى لأن غياب ذلك يؤسس للمعلومة الخاطئة ، وما يترتب عليها من أضرار. وإهدار الوقت والمال

قد تقود المعلومة الخاطئة أو الفهم الخاطئ الى ما لا تحد عقباه، مثلا فى مجال المحاماة إذا جاءك المستشير أو طالب النصح بوقائعه وما يعتقد أنه حقه بفهمه القاصر قانونا، فلا تسعجل إبداء الرأي، إعط نفسك الوقت للرجوع لمراجعك، وزملاك وهذا لا ينقص من قدرك و لا معرفتك بحال من الأحوال.

فى كثير من الحالات ومن التطبيق العملى وجدنا كثير من القتاعات الخاطئة أضرت بمتقاضين ضررا بليغا من إهدار للوقت والمال، من ذلك  ما نشره الشباب فى مجموعات الواتساب من أحكام تعلقت بتنفيذ الأحكام ودور محكمة التنفيذ، وكان مفهوم المدعى المبنى على مشورة أنه يمكنه أن يناهض الحكم عبر محكمة التنفيذ  و كأنه لا يدرك أن محكمة التنفيذ ومن إسمها دورها ينحصر فى تنفيذ الحكم و لا حق لها أصلا فى مناقشة الحكم، وأنها ليست درجة تقاضى أعلى حتى يمكنها طرح الحكم للمناقشة وإلا تجاوزت اختصاصها وكما قلنا ونقول دائما لا سلطة بلا اختصاص. يبدو لى أنه لو أعطى الزميل نفسه فرصة أن يناقش الأمر مع زميل آخر أو يستشير فى الأمر لكان وفر على نفسه والآخرين الجهد والأتعاب والمصاريف التى بذلت حتى وصول الأمر للمحكمة العليا.

لذلك يبدو أننا وفقنا فى إنشاء هذه المجموعات بمبادرة كريمة من الشباب وقد أرادوا توسيع دائرة الاستفادة وتجويد العمل. وقد لاجظت وأنا أتابع تداول الشباب واستفساراتهم وطلبات النصح ، أن فائدة كبيرة تحققت و لا كبير على القانون وفوق كل ذي علم عليم، وميمان لا يتعلمان متكبر ومستحى.

لكم جميعا التحايا والود.

عن Adallahi Eisa

اضف رد

إلى الأعلى
Chatضغط هنا لبدء المحادثة+