بسم الله الرحمن الرحيم

يسر الله سبحانه وتعالى لنا عودة الى الموقع واهتبلها فرصة لأهنئ مولانا عبدالمجيد إدريس بثقة الدولة في اختياره للموقع الشاغر بعد رحيل مولانا د. حيدر الى الرفيق الأعلى ، وأتمنى له التوفيق وقد ابتلى بأرفع موقع وفى ظرف أكثر حساسية وخطورة، و لا نملك إلا أن ندعوا له جميعا بالتوفيق والسداد . مولانا عبد المجيد معروف لنا جميعا وأعرفه عن قرب ، و لا أذكيه على الله ولا نذكي على الله أحدا فهو أعلم بمن اتقى.

قبل أن ينثر مولانا عبد المجيد كنانته ويرسم جدول أعماله ويحدد أجندته و من باب الذكرى التي تنفع المؤمنين ونحسبه مؤمنا يقبل التناصح والتواصي بالحق والصبر ، وهو دأب المؤمنين ،أن لا يعول القضاة تحت إمرته بالكم فقط، كمتابعين لاحظنا عدم توفر الكيف مقترنا بالكم، ولا خير في كمٍ لا جودة فيه، فلنخفض سوط الكم ونرفع الكم المقترن بالكيف، لعلى فقط أشير الى حكم صدر استئنافيا مؤيدا حكم المحكمة الابتدائية الشاطب للدعوى الابتدائية المؤيد من المحكمة العامة وبأسبابه الصحيحة إذ رأي ما رأت المحكمتين الأدنى، وإذا بمنطوق الحكم يلغي الحكم  الاستئنافي ويستعيد حكم محكمة الموضوع، لماذا وقد انتهى الحكم الى تأييد الحكم المستأنف والذي أيد الحكم الابتدائي والطبيعي أن يكون المنطوق تأييد الحكم المستأنف الذي أيد بدوره الحكم في المستويين الابتدائي والاستئنافي، هنا يكون المنطوق خالف الأسباب وهذا من دواعي إبطال الحكم ، يكون الحكم متناقضا والتناقض في الحكم يؤدي الى بطلانه، وفقا لنظرية البطلان في الفقه المقارن وربما تسعدنا الظروف أن ننشر من الأحكام ما جعل تناقض الحكم سببا للإلغاء من قضاء السودان والمقارن ومن الفقه السوداني والمقارن إذ أن الأمر جاء من خلال السياق وليس بحثا في النقطة نفسها. نجدد التهنئة لمولانا عبد المجيد إدريس والدعاء له بالتوفيق والبركة في الوقت والجهد.

عن Adallahi Eisa

اضف رد

إلى الأعلى
Chatضغط هنا لبدء المحادثة+